‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 21 نوفمبر 2013

حمل كتاب فضائح الوهابية والجماعات المتأسلمة

حمل كتاب فضائح الوهابية والجماعات المتأسلمة

أقوى كتاب فى الرد على الجماعات الوهابية والمتاسلمة
اصحاب الفكر التكفيرى 


نحن فى زمن قد كثرت فيه الفتن وكثر فيه أعداء الإسلام المتربصون به من كل جانب فظهر الكثير من الفرق المنحرفة كالوهابية والإخوان المسلمين والجماعات التى تسير على دربهم وتأخذ بأفكارهم فهؤلاء قد عملوا على تفتيت قوى الإسلام والمسلمين 

قد جاءوا مستترين فى زى الإسلام والإسلام منهم براء وقد تبعهم فى ذلك كثير من الجهال الذين لا يعلمون عن حقيقة هؤلاء أى شئ فأفتوا بغير علم بما يخالف إجماع المسلمين 
سلكوا مسلك المخالفة والشذوذ عن إجماع أهل العلم 

وتمسكوا بآرائهم الشاذة ولقبوا شيوخهم بحماة التوحيد وشيوخ الإسلام , وإلى هنا فقد بلغ السيل الزبى , فلا يغرنك قول القائل شيخ الإسلام فإنما شيخه من لا عقل له مثله فالمجنون يصف المجنون بأنه عاقل .

لتحميل الكتاب كاملا من هنا




سارع بتحميل كتاب الدين والسياسة ومبادئ الدولة العصرية

العلاقة بين الدين والسياسة

                   
العلاقة بين الدين والسياسة


هناك سؤال :
ما هو نظام الحكم الأمثل فى الشرق الأوسط أو فى مصر ؟
هو النظام الذى يتبنى الديموقراطية المطلقة فى كل مؤسسات الدولة والحرية المنضبطة التى يكون فيها الفرد يتمتع بكامل حريته فى أن يقول ما يشاء ويفعل ما يشاء ولكن لا يخالف أخلاق وقيم وعادات وتقاليد المجتمع الإسلامى العربى الذى يمثل فيه الدين القدوة العظمى ويكون الحكم متوازناً بين الحرية وقيم وأخلاق المجتمع بما يبنى الشخصية الديموقراطية المتزنة فى الشرق والتى قد تكون بعد ذلك مثالاً لكى يقتدى بها الشرق والغرب فى بناء الديموقراطية الحقيقية المبنية على أساس صحيح فى الدين والقيم والأخلاق ولا تكون على طغيان الرأسمالية ولا فساد الاشتراكية ولا التطرف الدينى ولا الانفلات والتسيب الأخلاقى الذى يفسد المجتمع والعائلات بل تكون ديموقراطية جديدة لم يشهد التاريخ لها مثيلاً تحافظ على الأسرة الصغيرة فتكون الديموقراطية من قاع المجتمع إلى رأس المجتمع ومن رأس المجتمع إلى قاع المجتمع حتى نرى الديموقراطية من داخل الأسر والجماعات الصغيرة فنلغى من حياتنا وإلى الأبد حكم واستبداد أى فرد فى المجتمع ونبنى ديموقراطية نربى عليها النشء فلا يخاف التلميذ داخل المدرسة ولا يخاف الموظف فى مصنعه فى أن يبدى رأيه فى حرية وأن تطلق حرية الإعلام والصحافة وأن يختفى وإلى الأبد المنافقين والأفاقين والمداحين المتملقين وراء كل صاحب سلطة ونبنى مجتمعاً سليماً صحيحاً صحياً يختفى فيه الطغاة إلى الأبد .
لتحميل الكتاب كاملا